الزيارة
لكم سعدت بلقائك ، و سأنتظر زيارتك في اقرب وقت
و أنا كذلك ، و عسى أن تكون قريبة إن شاء الله
رنة على الجوال تشير بوصول رسالة
عزيزي ، أنا عند وعدي لك ، و سأزورك غداً بمشيئة الله غداً في الخامسة قبل المغرب ، بانتظار ردك إن كان الوقت مناسب
على الرحب والسعة ، بانتظاركم .
ثلاث رنات فقط على جرس الباب بيمينه حيث يستقبل الباب
يجلس حيث انتهى به المجلس ... على المنضدة يضع هدية بسيطة رمزية دون تكلف ...
إعلان عن المحبة و تثبيتاً لها
فما كان من كرم الضيافة إلا أن اتسع وامتد بأريحية حتى لحظة الوداع فيبلغ منتهاه بقول المضيف ..... المزيد
فلاش باك
"لسنا وحدنا من يرى الحقيقة ... فثلاثية الأبعاد لن تكتمل من دونك"
و هي زاوية نرى من خلالها الحياة كلمة عبر عيون الآخرين ...
ع = ف÷ ن
و هي إما ثابتة أو متغيرة و لا يلزم معرفة اتجاهها !
هكذا دارسناها و حفظنا القانون الخاص بها و كم حللنا بها من مسائل سهلة و معقدة !
و يا ليت الحياة كانت متوالية هندسية أو عددية
و لكنها متوالية من الأحداث ، السرعة حيالها سلاح ذو حدين ، قد تنفع و قد تضر
فكما قيل ... العجلة من الشيطان ، وفي التأني السلامة و في العجلة الندامة
و لكن ، هناك أيضاً
خير البر عاجله ، و مواطن قيل أنه يستحب فيها العجلة مثل قضاء الدين ، تزويج البكر إذا بلغت ، و التوبة بعد المعصية ، تنفيذ الوصية ، تجهيز الميت و دفنه .
و للسرعة شبكة من العلاقات ، قد تكون علاقة طردية أو عكسية
السرعة و أخذ القرار ، التركيز ، الجودة ، الفرصة ، الحكم على إنسانِ ما ، الإنجاز ، ردود الأفعال تجاه المواقف ، العقلانية ، العاطفة ، الفوضى ، النظام ...
الوقت ، هل بالضرورة لا يعرف قيمته إلا الإنسان الذي يتسم دوماً بالسرعة ؟ أم المبطئ ذو الفعل الأكيد يدرك هذه القيمة أيضاً و لكن على نحو مختلف ؟
هل هناك فرق بين السرعة و التسرع ؟
سرعة تواصلك معنا تستحق الأيزو
فهل أنت راض عن سرعة تواصلنا معك ؟
"لا تتسرع" بالإجابة
تسافر بها
عبر خطوط التعليقات أو المداخلات أو الاقتراحات ، خارج و داخل حدود الحلقة
... كلها خطوط تصل بك و بنا على المزيد من التقدم و البناء ، حتى النقد ،
فنقد الطفولة رفض و مشاغبة ، نقد المراهقة تمرد و مشاكسة ، نقد الرشد إضافة
و مناقشة ، و في الحب قد نمر بالمراحل الثلاثة ، أيً كانت مرحلتك العمرية ،
فلا تحرمنا حبك ... نقدك"